تشييع سرديات عدوان الجنجويد وحلفائهم الي مثواها الاخير

تشييع سرديات عدوان الجنجويد وحلفائهم الي مثواها الاخير

بقلم باسل مرسي كرم الله

شكرا شعبنا وشكرا للجنجويد

مع غرابة العنوان لكنه في اعتقادي هو المناسب وفي التوقيت المناسب لكي نعلن ان سرديات العدو محاربة الفيلول، الدمقراطية، التهميش، التحول المدني، حكومة السلام جميعها قد تمت هزيمتها وتعريتها بالكامل .

بعد انتصار الحملة الاعلامية الضخمة التي شاركت فيها كل فئات الشعب السوداني كرد فعل لانتهاكات الجنجويد المدعومة اماراتيا على اهلنا في الفاشر وبارا ومن قبلها في الجنينة والجزيرة والخرطوم وكل بقعة دنستها ارجلهم… لم تجد كل المنظمات والمؤسسات الدولية العدلية والانسانية وحتى الدول مخرجا من ادانة الجنجويد اداة العدوان وادانة كل داعميهم واصبح التحليل الواضح لكل العالم ان الحرب في السودان هي عدوان خارجي مكتمل الاركان بأدوات داخلية واقليمية وحتى خارجية على الدولة في السودان في وجوديتها ووحدتها ومن قبلها الشعب والانسان السوداني في بقاءه وحقه في الحياة .

اصبحت سرديات داعمي الجنجويد وخطاباتهم و ثنائياتهم تحت غطاء ومسميات محاربة الفيلول ودعاة الحرب وطرفي النزاع ودولة 56 والتهميش وما الي ذلك من السرديات التي تساقطت وتهاوت تباعا وهي في الاساس موضوعه سلفا لخلق تشتيت من هذا التحليل الذي اتخذه ذوي البصيرة ووصل اليه البعض وباقي العالم مؤخرا بانها حرب عدوان ومخطط خارجي اصبحت جلها تحليلات ساذجة وفطيرة ليست سوى مبررات للعدوان وانتهاكاتهم ومحاوله لايجاد مشروعيه لاستمراره واعادة تدوير مشعليه وادواته في المشهد .

وعي شعبنا وحده لم يكن كافيا كان للجنجويد دور اساسي فقد ضيعوا بانفسهم فرصة تاريخية للحكم ونصرة العدوان لو انهم تطبعوا بطباع بني البشر مؤقتا .

شكرا لهم لانهم خسروا بافعالهم كل من كان في المواقف الرمادية وضيقوا على داعميهم كل طرق التبرير والتشتيت فلم يكن هناك بديلا من التلعثم وضعف المواقف والحجة او مبايعة الجنجويد علنا وساهموا ايضا في تعرية الامارات واوضحوا تمظهرات سياساتها في المنطقة التي كانت على استحياء نسبيا مقارنة بجرائمها المفضوحه التي ادانها كل العالم اليوم .

شكرا شعبنا وشكرا عدونا

الان السودان موحد اكثر من اي وقت مضى ينقصه بعض التنظيم ولكن توحد السودانيين حول البلاد الان والتضحية من أجلها سيخلق دينا كبيرا يحتم علينا جميعا الحرص على مستقبله وهو بوابة التغيير الحتمي والوصول لدولة المؤسسات فقد اصبحت المطالب والاهداف الان ضرورة حتمية أكثر من كونها اختلاف في وجهات النظر والاراء .

كامل السلطة والثروة للشعب السوداني البطل
الجنجويد يتباد الان

وغدا العسكر للثكنات والتي تعني نأي المؤسسه العسكرية بنفسها عن العمل السياسي ودولة المؤسسات ولن يستثمر العدوان اي خلاف ايدلوجي او اثني او اي تناقض داخلي لكي يهزم بلادنا .

والشعب كلو عيون والامة بالمرصاد
الي ضميمتو يخون ما امنوهو بلاد
يا شعبنا الوقاد يا صاحب اعتى جهاد
يا ابن الغلابه الحر يا جيهة يا مشهاد
كتر السكات بيضر وقت المهادنة فات
بيك يا النضال المر تحيا البوادر هاد
ايدك لعالم حر فلتنهض الكلمات

#حماية_السودان
#السودان_ينتصر