ثوب الخزي الذي لا يبلى!

ثوب الخزي الذي لا يبلى!

بقلم عمر التوم

ما بين دناءة الرغبة لدويلة الشر.. و عار الذين إرتدوا ثوب الخزي بإفتخار!

ليس غريب على دويلة الإمارات أن تكون داعمة للشر وأن تسير على جثث المظلومين، فالتاريخ يحمل في طياته صفحات للإمارات عن ما تفعله وتريده وعن ما إرتبط بأهدافها الإقتصادية ( كالحصول على الذهب و الأراضي والثروات كما في النموذج السوداني) وأهدافها المتعلقة بالأمن البحري وسعيها لأن تكون ذات قوة وموقع إستراتيجي والسيطرة على الموانئ والممرات التجارية المهمة و أيضاً الأهداف الجيوسياسية (أي رغبتها في أن تكون ذات وجود وقوة إقليمياً ودولياً في الجانب الأمني والعسكري وسعيها للتدخل في النزاعات وذلك ما يمكنها من خلق وزناً ومكانة مهمة)، و محاولاتها لخلق تعاون وشراكات داخلية مع جهات معينة داخل هذه الدول بهدف خلق تلك الأهمية الجيوسياسية مما يمكنها من خلق تحالفات ومشاركات قوية على المستوى الإقليمي والدولي.

إمتدت وإتصلت تلك الأهداف مع مخططات الكيان الصه.يوني و دول أخرى تمريراً لأجندة وأهداف الكيان و الغرب و مع ضماناً منها يحفظ للإمارات أن تحقق أهدافها وأن تعاني شعوبنا من الظلم والقتل والتشريد.

ما بين كل تلك الدناءة، تقاطعت تلك الأهداف مع طموحات أهل العار مرتدي زي الخزي والدناءة من أبناء السودان العاقين الحالمون بالسلطة وبأن يتقبلهم الشعب السوداني يوماً الذين إصطفوا يدعمون التمرد ويدعمون الأجندة التي تمررها الإمارات وحلفائها ( إدعوا وأوهموا العالم ودويلة الشر بأن الجيش السوداني الوطني والقومي هو جيش تحركه تطلعات وأهداف الإسلاميين وهذا بالطبع تلاقي أهداف ومصالح مع دولة الإمارات ذات الموقف المعادي للإسلام السياسي،ولكن في حقيقة الأمر أن كل هذا وهم وعذر أقبح من الذنب يدعيه هؤلاء الظالمين فالجيش السوداني مؤسسة قومية وذات قدسية لدى هذا الشعب والآن هذا يتجسد أمام ناظر كل شخص فكل الطوائف السياسية والإجتماعية والإتجاهات الفكرية تقف اليوم جنباً لجنب خلف القوات المسلحة إلا أولئك الذين:”على أبصارهم غشاوة”) ، و آخرون اتقنوا النفاق والسفه مهنة يحاولون تغييب الناس بإدعاء السلام و المناداة بوقف الحرب في ظاهرهم، ولكن في باطنهم يحتفلون بآهات الشعب المكلوم ويتمنون أن يعلوا كعب التمرد على الشعب والدولة ولكن هيهات فالسودان حرٌ دوماً بأبناءه الشرفاء ولا نقول لكم إلا مباركاً وهنيئاً لكم بثوب الخزي والدناءة فهو على مقاسكم ويليق بكم.