بقلم القاسم الجيلي
اول ما نريد أن يعرفه العالم بأسره ان الشعب السوداني شعب مسالم لا يحب الحرب وله مقولات وحكم وامثال وأغاني تراثية لا حصر لها تمجد السلام وتعلي من قيمة الإنسان والتعايش وانه كذلك لا يحب الخضوع والإذلال والانكسار وله في ذلك أيضآ مقولات وحكاوي وامثال وأغاني تراثية تمجد المقاومة والدفاع عن الأرض والعرض والمال، رفعة للحق وتمجيدآ للشجاعة والتضحية والصبر..
ونريد ان يعلم العالم بأسره ان موقف الشعب السوداني مع القوات المسلحة يأتي ضد التبعية والاستعمار الجديد، الذي ترعاه الرأسمالية الأمريكية وذراعها الصهيو اماراتي وادواتهم المتعددة..
ولذلك ينهض الشعب بقوة ردآ للعدوان والعمالة والارتزاق السياسي الذي تأخذ مسميات مختلفة من ضمنها صمود وتأسيس وغيرها من القوى السياسية التى رهنت ارادتها للكفيل الإماراتي وباعت الدم السوداني للصهيوني الغاشم حتى يتسنى لهم الجلوس بالقوة والإرهاب على رقاب الشعب..تورط دولة الإمارات العربية في حرب السودان ودعمها السخي لمليشا الدعم السريع امر لا يحتاج إلى شواهد فقد اثبتته كبريات الصحف العالمية المحترمة واثبته من قبل ذلك كله الجيش السوداني بالصور والفيديوهات، فقد ظلك دولة الإمارات تدعم بالسلاح والزخيرة والغذاء لمليشا الدعم السريع المتمردة..
وكذلك تحاول أن تجعل من حكومة تأسيس المليشاوية حكومة امر واقع، يخضع له السودانيين بالعنف..
من أجل الذهب ومشروعها الاستيطاني في نهب الثروات الزراعية عبر وكلاء اشتريتهم بالمدافع والسلاح والتخويف والخداع المستمر لهؤلاء القادة الجهلاء بحقيقة الصراع اصلآ..
تصدرت الدولة الإماراتية المشهد في القرن الواحد والعشرون واعلنت بصريح العبارة دعمها لاسرائيل باعتبارها من الدول الأولى في الشرق الأوسط تعترف بدولة الكيان بل وتجعل من نفسها أداة لتمرير أجندة الكيان في عموم أفريقيا والشرق الأوسط..
فأصبحت الأولى اقتصاديآ لتنفيذها خطة الفتنة وتأجيج الصراع وخلق سوق ممتد لبيع السلاح ونهب الموارد الطبيعية.. كذلك عبرت عن نيتها ان تكون الأولى في الاقتصاد الزراعي وهي لاتملك ارضآ ولا زرعآ ولا ماءآ ولا فلاحين ولكن خطة الدم والخبث والقتل هي خطتها لتستولى على اراضي سودانية واسعة منتجة للفول والقمح والذرة وكل انواع الغلال وغنية بالثروة الحيوانية كذلك فأمتدت يدها للدعم السريع دعمآ لتفكيك الدولة حتى تنهب هذه البلاد مستثمرة في جهل القادة والرعية هناك في صحاري الرحل القاحلة تريهم اللبن وتسقيهم الموت والدماء..