بقلم علي هاشم صديق
هل مشكلة إنتهاكات الجنجويد هي مشكلة حرب نتج عنها قتل مدنيين وإنتهاك أعراض ونهب ممتلكات وتهجير قسري للناس من بيوتها
أم كانت إستهداف مباشر من مليشيا مجرمة لمدنيين عزل وسفك دمائهم وإنتهاك أعراضهم ونهب أموالهم وتهجيرهم من بيوتهم قصرياً
القحاتة عشان يدعموا موقف عمالتهم وخيانتهم وتحالفهم مع مليشيا متمردة وقوي إقليمية تشن حرب عدوان علي الشعب السوداني بحاولوا يروجوا للسردية الأولي وأنه كل الإنتهاكات دي بسبب الحرب وأنه الحرب لو وقفت حتقيف كل الإنتهاكات دي عشان كدا لا للحرب ونادوا معانا بوقف الحرب في تغافل متعمد عن إجرام تلك المليشيا والحاجة دي هنا أقرب لأنها عملية إبتراز للدولة وللشعب من أنها محاولة لوقف الحرب
شاهد العالم أجمع إجرام مليشيا توثق جرائمها بنفسها قتل علي أساس العرق وإغتصاب ممنهج وتدمير للبني التحتية وتهجير قصري وكل هذا مدعوم بعشرات التقارير الحقوقية والدولية تأكد إجرام تلك المليشيا ودعم دولة الإمارات لها بالسلاح والمال ثم تخرج إلينا قوي سياسية مأجورة تحاول أن تضلل الرأي المحلي والدولي بأن كل تلك الإنتهاكات بسبب وجود حرب فقط وتدعمها في ذلك قنوات إعلامية إمارتية تم توظيفها من أجل تضليل الرأي العام
فعلي ضوء القانون السوداني والدولي وكل وجدان سليم وفطرة سوية ما يحدث في السودان اليوم هو جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تقوم بها مليشيا الدعم السريع تجاه الشعب السوداني وجريمة عدوان تنشها الإمارات علي السودان عبر دعمها لتلك القوات بالمال والسلاح والمرتزقة من كل العالم وما صمت المجتمع الدولي تجاه كل ما يحدث في السودان إلا تواطؤ في العدوان
أصبحت تلك القوي الساسية اليوم عبارة عن جماعة وظيفية تقوم بدور المستعمر في الداخل تهيئ له الظروف وتتبني سردياته وتروج لها وتضلل الشعب السوداني وشعوب العالم الحرة عما يحدث من جرائم حرب وعدوان بأنها حرب عبثية تارة وصراع جنرالين تارة أخري مقابل ثمن بخث دراهم معدودة
وسط كل هذا نحن نعلم بأن لا سبيل لنا سوي المقاومة والتصدي لهذا المشروع الإستعماري بكل ما أوتينا من قوة وفضح هذه الدويلة وذراعها العسكري والسياسي في الداخل أمام الشعب السوداني أولاً ثم أمام شعوب العالم أجمع، حتي تعلم الإمارات ومن خلفها من قوي الظلام بأن لا تهاون مع من يردون سلب كرامة وعزة شعبنا وسيادة أرضنا والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون