مظاهرات تضامنية في كوبنهاغن وتورنتو من أجل الفاشر والسودان

مظاهرات تضامنية في كوبنهاغن وتورنتو من أجل الفاشر والسودان

في إطار حملة التصعيد الشعبي المتنامية داخل أوروبا وأمريكا الشمالية، دعا ناشطون سودانيون إلى مظاهرة أمام السفارة الإماراتية في كوبنهاغن يوم السبت 1 نوفمبر، تنديداً بالدعم المالي والعسكري الذي تقدّمه دولة الإمارات لمليشيا الدعم السريع، المتورطة في جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي في مدينة الفاشر، غربي السودان.

📍 الموقع: سفارة دولة الإمارات في الدنمارك
Øster Allé 33, 2100 København, Copenhagen

🕓 الزمن: من الساعة 14:00 إلى 16:00

سيرفع المتظاهرون شعارات تعبّر عن الغضب الشعبي من صمت المجتمع الدولي واستمرار تمويل الإمارات للحرب، من أبرزها:

UAE funds, RSF slays — Sudan’s burning, the world just prays
Blood on your hands, UAE — stop funding the killing spree!
RSF kills, UAE pays — justice is coming, count your days!
يا إمارات، خافوا المولى! دمنا سال، ما حِلوة اللقطة!
قروشهم نار، بتحرق دار
السلاح بالطيارة، والحرب بالوكالة

في موازاة ذلك، أعلن السودانيون في منطقة تورنتو الكبرى بكندا 🇨🇦 عن وقفة احتجاجية يوم الأحد 2 نوفمبر، تنديداً بجرائم مليشيا الجنجويد ضد المدنيين في الفاشر.

📅 الموعد: الأحد 2 نوفمبر

🕛 الزمن: من 12 ظهراً حتى 5 مساءً (بتوقيت تورنتو)

📍 المسار: الانطلاق من Nathan Phillips Square ➡ عبر Elizabeth Street إلى Dundas Square ⬅ العودة عبر Yonge Street و Queen Street إلى Nathan Phillips Square.

وتشهد هذه التحركات تزايداً في التنسيق بين الجاليات السودانية في العواصم الغربية بهدف فضح الدور الإماراتي في تمويل الحرب على السودان، والدعوة لفرض عقوبات دولية وحظر تسليح شامل ضد الجهات التي تدعم المليشيات المتورطة في جرائم ضد الإنسانية.

وقد تبنّى المنظمون حملة رقمية موحدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الوسوم التالية:

#لا_سلم_الله_الإمارات
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الفاشر_تباد_في_صمت
#مليشيا_زايد_تقتل_السودان
#الإمارات_تبيد_شعب_السودان
#UAE_is_exterminating_the_Sudanese_people
#Les_EAU_exterminent_le_peuple_soudanais


البصمة التحريرية:
هذه الموجة من التحركات تعبّر عن لحظة نضوج في وعي الجاليات السودانية في الخارج؛ لم تعد القضية محصورة في نقل المأساة، بل في تفعيل أدوات الضغط السياسي والشعبي ضد ممولي الحرب. فالمعركة اليوم لا تُدار فقط على أرض السودان، بل أيضاً في الرأي العام الغربي الذي يُعاد تشكيله عبر أصوات الجاليات وحملات التضامن.
هذه الوقفات تضع النقاط على الحروف: التمويل الخارجي يعني استمرار الدم، والصمت الدولي شراكة في الجريمة.