في يوم الرابع من ديسمبر 2025، وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً، ارتكبت قوات الدعم السريع الإجرامية – المدعومة مالياً ولوجستياً من النظام الإماراتي المارق – جريمة حرب لا تغتفر في مدينة كلوقي بجنوب كردفان.
تفاصيل الجريمة المتسلسلة:
المرحلة الأولى – قتل البراءة:
قامت قوات الدعم السريع باستهداف روضة أطفال بشكل متعمد، مخلفة 52 طفلاً ارتقت أرواحهم إلى بارئها. لقد حولوا أحلام هؤلاء الأطفال إلى أشلاء، ودمروا براءتهم بقذائف مدفوعة الثمن من خزائن أبوظبي.
المرحلة الثانية – قتل المنقذين:
عندما هرع المواطنون والأهالي لإنقاذ ما تبقى من أطفال وجمع أشلاء أبناءهم وفلذات أكبادهم، تعرضوا لقصف مدفعي همجي من مليشيات “الحلو” المتحالفة مع الدعم السريع، في مشهد يُجسّد سياسة “الإبادة الشاملة”.
المرحلة الثالثة – قتل الأمل:
لم تكتف آلة الموت الإماراتية بذلك، بل استهدفت المركز الصحي (مركز شقة الصحي) الذي نُقل إليه الناجون، مما زاد عدد الشهداء إلى 150 شهيداً. هذا ليس خطأً عسكرياً، بل هي عقيدة عسكرية مقصودة: عقيدة الضاحية و عقيدة الصدمة والرعب.
الإدانة الصريحة:
١. إدانة النظام الإماراتي:
نحن نوجه اصبع الاتهام مباشرة إلى حكام أبوظبي الذين يمولون ويسلحون ويديرون هذه الميليشيات الإجرامية. كل صاروخ، كل قذيفة، وكل آلة قتل استخدمت في هذه المجزرة تحمل بصمة الإمارات. دماء الأطفال ليست على أيدي القتلة فحسب، بل هي أيضاً على أيدي مموليهم في قصور أبوظبي.
٢. إدانة منظمة “صمود” السياسية:
في الوقت الذي كان أطفالنا يذبحون، كانت منظمة “صمود” – مدعي الحياد وحليف “تأسيس” الوجه السياسي للدعم السريع – منهمكة في حملة تضليل إعلامي للتغطية على جريمة حلفائهم. إن صمتهم وتضليلهم يشكلان تواطؤاً مباشراً في الجريمة. “صمود” ليس طرفاً محايداً، بل هي غرفة عمليات إعلامية للمجرمين. هذه الجريمة تستحق أن يسعوا لإدانتها في المحافل الدولية كما يسعون لإدانة الجيش! مجرد تغريدة لإدانة هذه الجريمة التي تتجاوز كل الشرور الشيطانية ليست كافية إنما هي ادعاء حياد!
٣. إدانة الميليشيات الإجرامية:
قوات الدعم السريع وميليشيات “الحلو” ليست ذراع عسكري لتنظيم سياسي، بل هي عصابات إجرامية وظيفتها تنفيذ المشروع الاستعماري الإماراتي: إبادة الشعب السوداني، وتهجيره، واستبداله بمستوطنين جدد.
الأسئلة التي تطرح نفسها:
١. من الذي يمول رواتب هؤلاء المرتزقة؟
٢. من الذي يزودهم بالأسلحة المتطورة؟
٣. من الذي يغطي جرائمهم إعلامياً ودبلوماسياً؟
٤. من المستفيد من إبادة أطفال السودان؟
الجواب واحد: النظام الإماراتي الاستعماري.
النداء الأخير:
يا أبناء شعبنا الأحرار:
هذه ليست حرباً على منطقة، بل هي حرب وجود. إنهم لا يقتلون أطفالنا فحسب، بل يمحونا حاضرنا ومستقبلنا. لقد حان وقت الحسم:
– حشد شامل في كل قرية ومدينة بمعسكرات الاستنفار تلبية لنداء القائد العام. وتصديقا لوعدنا بتحرير الفاشر وكل الأراضي السودانية.
– دعم غير مشروط لجيشنا الوطني.
– مقاطعة كل ما هو إماراتي.
– فضح كل متواطئ مع هذا المشروع الاستيطاني.
لن ننسى, ولن نغفر.
هذه الدماء الطاهرة ستكون الشعلة التي تحرق كل غازٍ ومرتزق.
المكتب الإعلامي -حملة حماية السودان
-05 ديسمبر 2025-