الذهب والثروات: أمر واضح.
الموانئ والموقع الاستراتيجي: أمر جيوسياسي.
الأرض والسكان: هنا العمق الاستراتيجي:
تطهير ديمغرافي: إخلاء مناطق غنية وزراعية.
إحلال سكاني: جلب مزيد من المرتزقة ومنحهم الأرض.
خلق تبعية دائمة: شعب ضعيف = سوق مستهلك = موارد مسلوبة.
الخاتمة: من الضحية إلى المقاوم الواعي
ما العمل؟
الوعي باللعبة: فهم أننا أمام هندسة اجتماعية وليس حرباً تقليدية.
التعافي النفسي الجماعي: جعل الصحة النفسية قضية أمن قومي.
توثيق الجرائم نفسياً: ليس فقط عد الجثث، بل قياس مدى التدمير النفسي.
مقاومة التبعية: إعادة بناء الاقتصادات المحلية الصغيرة، ولو بدائية.
رسالة أخيرة
هل ستتوحد مكائد الأعداء صفوف الأخوة المتخاصمين؟
الجواب يجب أن يكون: نعم. لأن العدو لا يميز بين ثوري وإسلامي وقومي وقبلي. العدو يرى فينا سودانيين يجب اقتلاعهم وغزو أرضهم فقط، وهذا يجب أن يكون جامعنا.
نداء للضمير العالمي: صمتكم اليوم على قتل 50 طفلاً ليس حياداً، بل تواطؤ. التاريخ سيسأل: أين كنتم عندما كانت المذابح تُنفذ على أطفال السودان؟
“الجرح النفسي أعمق من الجرح الجسدي.. والتعافي منه يبدأ بالوعي بأننا مستهدفون ليس كأجساد فقط، بل كأرواح وإرادة وكرامة.”