المشروع الإماراتي في السودان

المشروع الإماراتي في السودان

الذهب والثروات: أمر واضح.

الموانئ والموقع الاستراتيجي: أمر جيوسياسي.

الأرض والسكان: هنا العمق الاستراتيجي:

تطهير ديمغرافي: إخلاء مناطق غنية وزراعية.

إحلال سكاني: جلب مزيد من المرتزقة ومنحهم الأرض.

خلق تبعية دائمة: شعب ضعيف = سوق مستهلك = موارد مسلوبة.

الخاتمة: من الضحية إلى المقاوم الواعي

ما العمل؟

الوعي باللعبة: فهم أننا أمام هندسة اجتماعية وليس حرباً تقليدية.

التعافي النفسي الجماعي: جعل الصحة النفسية قضية أمن قومي.

توثيق الجرائم نفسياً: ليس فقط عد الجثث، بل قياس مدى التدمير النفسي.

مقاومة التبعية: إعادة بناء الاقتصادات المحلية الصغيرة، ولو بدائية.

رسالة أخيرة

هل ستتوحد مكائد الأعداء صفوف الأخوة المتخاصمين؟

الجواب يجب أن يكون: نعم. لأن العدو لا يميز بين ثوري وإسلامي وقومي وقبلي. العدو يرى فينا سودانيين يجب اقتلاعهم وغزو أرضهم فقط، وهذا يجب أن يكون جامعنا.

نداء للضمير العالمي: صمتكم اليوم على قتل 50 طفلاً ليس حياداً، بل تواطؤ. التاريخ سيسأل: أين كنتم عندما كانت المذابح تُنفذ على أطفال السودان؟

“الجرح النفسي أعمق من الجرح الجسدي.. والتعافي منه يبدأ بالوعي بأننا مستهدفون ليس كأجساد فقط، بل كأرواح وإرادة وكرامة.”